تخطَّ إلى المحتوى

السراج المحار الحلبي

٩١ قصيدة · مملوكي · الكتاني الحلبي

عمر بن مسعود بن عمر سراج الدين بن سعد الدين المحار، المعروف بالكتاني الحلبي: من كبار شعراء العصر المملوكي، ترجم له الصفدي في «أعيان العصر»، قال: استوطن حماة وأقام بها منتميا إلى بيت ملوكها: الملك المنصور وولده الملك المظفر وولده الملك الأفضل نور الدين علي، فأحسنوا إليه، وأسنوا له الجوائز. وكان شعره

بين جسمي ودارسات الطلول

الخفيف

ألا يا دير وردان

الهزج

وأدهم أحسن شكلا يرى

السريع

تهنوا بالبشائر والتهاني

الوافر

هل ليلة بها في العمق عائدة

البسيط

شكر الإله علينا كلنا وجبا

البسيط

أليليتنا والأفق يجلو نجومه

الطويل

سرورك يا طرفي وبشراك يا قلبي

الطويل

كذا أبدا تقابلك السعود

الوافر

لنا بتيزين إن صحفتها دار

البسيط

أتى الطائر الميمون بالسعد مقبلا

الطويل

جلا الكأس جهرا وحيى بها

المتقارب

شهدت بحضرة الملك ال

غير معروف

إن يوما نحن فيه

غير معروف

يا حسن ما قال خير الورى نسبا

البسيط

هنيئا لكم هذى المسرة والبشرى

الطويل

بالسفح عن أيمن الحمى عرب

المنسرح

كل يرجى سلوة ما خلا

السريع

لك ابن تقي الدين في الناس رتبة

الطويل

قالوا هوى بابن الأمير جواده

الكامل

قد رمى القرب عن قسي التلاقي

الخفيف

قل للمليك الأفضل الوهاب

الرجز

بات بروحي في الكرى خيالها

الرجز

دنت دار من أهوى فأهلا ومرحبا

الطويل

أي بدر من السعود تجلا

الخفيف

حاشى يمينك من ألم

غير معروف

حنين لا يزول ولا يحول

الوافر

هداه بارق بالشام شاما

الوافر

تهن به ولدا مقبلا

المتقارب

كحل جفني بالأرق

غير معروف