إنَّ يَوْما نَحْنُ فِيه
فِيهِ لِلْحُسْنِ فُنُونُ
فِي مَكَانٍ هُوَ بِاْلإِق
بَالِ وَالْعِزِّ مَكِينُ
وَمَلِيك أمْرُهُ مَا
شَاءَ فِي الدَّهْرِ يَكُونُ
وَلَدَيْهِ بَحْرَةٌ رَق
ق بِهَا الْمَاءُ الْمَعِينُ
بَحْرَةٌ يُشْرِقُ مِنْ حَصْ
َبِائهَا الدُّرُّ الثَّمِينُ
فَهْوَ فِي الْمَرأَى خُدُودٌ
وَقُدُودٌ وَعُيُونُ