شَهِدْتُ بِحَضْرَةِ الْمَلِكِ الْ
مُظَفَّرِ غَايَةَ الْعَجَبِ
نَهَاراً فِيهِ عَيْنُ الشَّمْ
سِ بِاْلأَنْوَاءِ فِي حُجُبِ
وَكَاسَ مدامة تُجْلا
بِأَعْلاقٍ مِن الْحَبَبِ
وَأَصْوَاتًا تُرَجِّعُهَا
بَنُو الأَلْحَانِ وَالطَّرَبِ
وَمَشْمُومًا يُفَاوِحُنَا
بِنَشْرِ الْمِسْكِ عَنْ كَثَبِ
وَأُتْرُجًّا وكبَّادًا
كَجَمْرٍ غَيْرِ ذِىِ لَهَبِ
وَلَمْ أَرَ قَبْلَهُ مَلِكًا
بَنَى هَرَمًا مِن الذَّهَبِ