تخطَّ إلى المحتوى

شكر الإله علينا كلنا وجبا

البسيط

٩ أبيات

المديح

شُكْرُ الإلهِ عَلَيْنَا كُلّنَا وَجَبَا

وَحَمْدُهُ إذْ بَلَغْنَا السُّؤْلَ وَاْلأَرَبَا

نَالَ الْمُظَفَّرُ مَا يَرْجُوهُ مِنْ أَمَلٍ

سَعْياً وَبَلَّغَهُ الرَّحْمَنُ مَا طَلَبَنا

غَدا لِبَحْرَةَ يغْرَا وهْوَ بَحْرُ نَدَىً

فَقُلْتُ فِي مُلْتقي الْبَحْريَنْ : وَا عَجَبَا

ثُمَّ اسْتَوَى فِي مَقَامٍ كَالْكَوَاكِبِ فِي

مَطَالِع الصُّبْحِ تَحْكِي أَعْيُنَ الرُّقَبَا

طَارَتْ عَلَيْه مِن الكَّياتِ حائمة

كَالسُّحْبِ سَمْتا وَلَوْناً يُشْبِهُ السُّحُبَا

أَوْمَا لَهَا بندقًا مثل القضَاءِ على

قَوْسٍ فَكَانَا إلى تحصيلِهَا سَبَبا

حَتَّى رَمَى وَجْهَ كّياتٍ وَحَصَّلَهَا

ثَلاثَةً وسيرمى الآن مُصْطَحِبَا

وَلَيْسَ يَكْثُرُ هَذا عِنْدَ هِمَّتِهِ

وَعَزْمِهِ لَوْ أَرَادَ السَّبْعَةَ الشُّهُبَا

فَاللهُ يُبِقْيهِ فِي خَيْرٍ وفي دعَةٍ

مَا مَالَ غُصْنٌ وَمَا هَبَّ نَسِيمُ صَبَا