تَهَنَّ بِشَهْرِ الصَّوْمِ يَا أَكْرَمَ الوَرَى
وَيَا خَيْرَ مَنْ صَلَّى وَصَامَ وَأَفْطَرا
فَصُمْهُ وَعِشْ أَمْثَالَهُ وَاقْضِ عِيدَهُ
جَمِيلَ الثَّنَايَا فِي الذُّرَا وَافِرَ القِرَى
وَرَتِّلْ بِأي الحَمْدِ لِلَّهِ دائمًا
عَلَى نِعَمٍ أَوْلاكَ مِنْهَا وَأَكْثَرا
وَحدّ بِسَيْفِ العَزْمِ مِنْكَ لِسُفَرةٍ
تُرِيكَ بِهَا وَجْهَ المَسَرَّةِ أَسْفَرا
وَلا تَخْشَ مِنْ كَيدِ الحَسُودِ فإننا
بجدِّكَ نَرْجُو فَوْقَ ذلكَ مَظْهَرا
سَتَرْحَلُ مَنْصُورَ اللِّوَاءِ مُؤَيَّداً
وَتَرْجِعُ مَحْمُودَ الرَّجَاءِ مُظَفَّرا