سرى السر في سر إلى مع السر
وفي سره سر أدق من السر
وسار بنا سرا على متن عزمه
كما جاء في التنزيل في ليلة القدر
وليس الليالي العشر إلا لمظهري
بحيث انقسام الوتر في سورة الفجر
وكان على التنزيل أكبر شاهد
كذاك على الأسرار بالشفع والوتر
وفي نفخة الروح التي سجدت لها
بآدم أشهاد الشهود على ستر
بمجموع أسماء وذات ووصفها
تنزل رحمان الوجود على خبر
وفي النهى عن تخصيص أكلة عينه
بدا الأمر في سر من النهى كالجهر
وقد جاء روح العرش في شكل آدم
فصار له عرشا إلى خاتم الذكر
علوم خفت لم يدرها غير واحد
وآحاده لما تناءوا عن الذكر
وواحده المخصوص في سر سره
بوحدة غيب الذات من حيث لا يدري