حَاشَى يَمِينِكَ مِنْ أَلَمْ
تَعَبٌ بِرَاحَتِهَا أَلَمّْ
حَاشَاكَ يَا بَحْرَ الْفَضَا
ئِلِ وَالْفَوَاضِلِ وَالْكَرَمْ
حَاشَى لِمَنْ حَجلَتْ بِفَيْ
ضِ نَدَى أَنَامِلِهَا الدِّيَمْ
حَاشَى لِمظهرِهِ الْعُفَا
ةُ إلَى الوجود مِن الْعَدَمْ
حَاشَى لِمَغْرزَة الصوا
رِمِ فِي الْمَفَارِقِ وَاللَّمَمْ
فَوَحَقِّ أَنْعُمِهَا عَلَيَّ
وَإِنَّهَا أَوْفي قَسَمْ
وُدِّي أَكُونُ لَهَا الْفِدَا
ءَ مِن اْلأَذِيَّةِ وَالسَّقَمْ
مَوْلايَ نُورَ الدِّينِ وَال
دنْيَا وَيَا لَيْثَ الأَجَمْ
يَا ابْنَ الْمُلُوكِ اْلأَكْرَمِي
نَ وَمَنْ لَهُ حُسْنُ الشِّيَمْ
لا تَخْشَ مِنْ خَطْبِ عِدَا
كَ وَلا تَخَفْ مِنْ ذَاكَ هَمّْ
إِنَّ الإِلَهَ لآَخِذٌ
بِيَمِينِ مَنْ أُوتِي الْكَرَمْ
وَلأَنْتَ أَكْرَمُ مَنْ مَشَى
فَوْقَ الْوِهَادِ على قَدَمْ
فَاسْلَمْ وَدُمْ مَا دَامَت الْ
إِصْبَاحُ تَتْلُوهَا الظُّلَمْ