تخطَّ إلى المحتوى

أي بدر من السعود تجلا

الخفيف

٢٢ بيت

المديح

أي بَدْرٍ مِن السُّعُودِ تَجَلاَّ

كُلُّ طَرْفٍ بِحُسْنِهِ يَتَمَلاَّ

قَدُ تَجَلاَّ بَاسِمَ الْبُدُورِ وَلكِنْ

هُوَ أَعْلَى مِن الْبُدُورِ مَحَلاَّ

حَسَنٌ وَجْهُهُ يَرُوقُكَ مَعْنَا

هُ إذَا جَاءَ مُقْبِلاً أَوْ تَوَلَّى

قَابَلَتْهُ السُّعُودُ مِنْ كُلِّ وَجْهٍ

مُذْ بَدَا نُورُ وَجْهِهِ يَتَجَلَّى

قَلَّدُوهُ سَيْفَ اْلإِمَارَة إِجْلا

لاً فَأَلْقَواْ مِنْهُ الْحُسَامَ الْمُحَلاَّ

وَرَأَوْهُ كُفْؤًا لَهَا فَاسْتَخَارُو

هُ فَأَمْسَى بِعِيسِهَا مُسْتَقِلاَّ

فَمُوالِيهِ زَادَهُ الأَمْنُ عِزًّا

وَمُعَادِيه زَادَهُ الْخَوْفُ ذُلاَّ

وَكَسَوْهُ حُلِيَّهَا فَرَأَيْنَا

هُ جَمِيلاً بِكُلِّ مَا يَتَحَلَّى

لاحَ مِنْ تَحْتِ بَنْدِهِ اْلأَبْيَضِ الرّنْ

كِ كبدر أمام صُبْحٍ يتحلَّى

مُذْ بَدا بَرْقُ ثَغْرِهِ مُسْتَضِيئاً

لَمْ يَزَلْ جُودُ كَفِّهِ مُسْتَهِلاَّ

رُتْبَةٌ قَدْ أَحَلَّهُ الْمَلِكُ اْلأَفْ

ضَلُ فِيهَا فَزَانَهَا حَيْثُ حَلاَّ

وَالْكَرِيمُ اْلأَجَلُّ مَا يُنْتجُ الأَي

يام مِنْهُ إلاَّ الْكَرِيمَ الأَجَلاَّ

أَرْيَحِيٌّ أَقَلُّ مَا يَهَبُ الدُّنْ

يَا وَيُمْسى بِبَذْلِهَا مُسْتَقِلاَّ

وَجَوَادٌ جَرَى إِلَى غَايَةِ الْمَجْ

دِ فَحَلاَ وَالْمُشْكِلاتِ فَحَلاَّ

وَإذَا أَدْرَكَ الْفَتَى غَايةَ الْقَدْ

ح الْمُعَلَّى حَازَ الْفَخَارَ وَعَلاَّ

لا تَقُلْ حَاتِمًا وَكَعْبَ إِيَادٍ

أَشْبَهَاهُ فِي الْجُودِ حَاشَا وَكَلاَّ

هُوَ أَعْلَى قَدْراً وَأَكْثَرُ فَضْلاً

وَهْوَ أزكى جسما وَأَسْبَغُ ظِلاَّ

يَا أَمِيرًا أَنَافَ قَدْرًا عَلَى النَّجْ

مِ وَأَمْسَى عَلَى السَّمَاكِ مُطِلاَّ

وَالذي خُلْقُهُ الْوَفَاءُ فَمَا عَا

هَدَ خِلاًّ إِلاَّ وَيَحْفَظُ إِلاّ

قَدْ قبلت اْلأُمُور نَقْضًا وَإِبْرَا

مًا وَلَمْ أُحْصِهِنَّ عدًّا وحلاَّ

فَتَهَنَّ

التَّشْريِفَ ..

وابْقَ مِنْ سَوْرَةِ الْحَوَادِثِ بِاللَّ

هِ مُوقِنًا وَبِالْحَيَاةِ مُمَلاّ