دعا بي سيد الناس
إلى بر وإيناس
عبيد الله ذو المجد
وذو الجود وذو الباس
ولباس الحلى العا
جز عنها كل لباس
فلو أستطيع بادرت
على العينين والراس
وغادرت الأباريق
يصلين إلى الكاس
ولم أضعف عن الشرب
بجام لا ولا طاس
وسابقت إلى السكر
وما بالسكر من باس
ولم أخل من اللهو
مكاني بين جلاسي
مكللا بإكليل
من الورد أو الآس
لدى قصر غدت آسا
سه أكرم آساس
فكم ذكر ذاك القص
ر بالجنة من ناس
وكم قيد أطماع
ذوي الأضغان بالباس
ببهو ملبس ثوب
بهاء أي إلباس
وبستان كأنا من
ه في حانوت نخاس
لسهم اللحظة الواح
د فيه ألف برجاس
أبا القاسم يا ذا الطو
د طود الكرم الراسي
ويا أكرم حال من
ثناء الخلق أو كاسي
فهذا ضوء عذري ما
عداه ضوء مقباس