تخطَّ إلى المحتوى
محمد إقبال

محمد إقبال

٥٥٢ قصيدة · حديث

محمد إقبال بن محمد نور بن محمد توفيق: أكبر شعراء الإسلام في القرن العشرين، مولده في سيالكوت، يوم 24 ذي الحجة سنة 1289 هـ الموافق / 22 / 2/ 1873 م. وأدخله أبوه مدرسة البعثة الأسكوتية في سيالكوت ليكون في رعاية صديقه مير حسن. و كان أستاذا متضلعا في الأدب الفارسي عارفا بالعربية. وتخرج من الكلية

آه من لي بقلوب واعية

الرمل

لا ترانا في جهاد نيأس

الرمل

ذلك الوجدان إن لم يصدأ

الرمل

محنة للناس هذا الزمن

الرمل

معبد لله ما أطهره

الرمل

إننا نبصر في كل مكان

الرمل

أحدث الدعوات في هذي الأمم

الرمل

بين الإقبال من سر الحياة

الرمل

فالق الإصباح رب المشرقين

الرمل

أيها الشمع أنا أيضا متألم في محفل الحياة مثلك أنا مكبوت العويل كالصوت في حبة السبند

شعر التفعيلة

الصين لنا والعرب لنا

المتدارك

شكواي أم نجواي في هذا الدجى

الكامل

كلام الروح للأرواح يسري

الوافر

هل أترك الجوار الطيب للشمس و القمر و أترك خدمة رسالة السحر

شعر التفعيلة

مثلما تغرق سفينة القمر الفضية في طوفان نور الشمس عند السحر

شعر التفعيلة

لماذا يكون جهدي خاسرا و أنى المكسب و لا أفكر في الغد و يستغرقني الغم

شعر التفعيلة

لماذا أنت تدور قلقا في ضيائي ساكنا كالوردة مضطربا كأريجها

شعر التفعيلة

بالأمس قلت لشمع منزل موحش إن ريش الفراشة صار مشطا لظفائرك

شعر التفعيلة

إن كل ذرة من ذرات العالم أسيرة القدر و التدبر ما هو إلا حجاب العجز و قلة الحيلة

شعر التفعيلة

بلغ رسالتي للعبد الأجير ما رسالة الخضر إنها رسالة الكائنات

شعر التفعيلة

إن خفوت ضوء النجوم دليل الصباح المنير

شعر التفعيلة

إن شدو اليمامة و البلبل هو خداع للأذن و باطن الصخب في الروضة صامت

غير معروف

العرف في الشرق يصير دينا لكن في الغرب يتحول إلى آلة

شعر التفعيلة

لقد سلبوا لنا قلبا ومروا

الوافر

ألا ياحبذا تلك الطريق

الوافر

تمهل لا تقم تلك الخياما

الوافر

عدمت أنا كلام العارفينا

الوافر

لذاتك لا إله فضم مره

الوافر

أنا الحق ذي مقام الكبرياء

الوافر

هو الملا عبوس والكتاب

الوافر