تخطَّ إلى المحتوى

هو الملا عبوس والكتاب

الوافر

١٦ بيت

الزهد

هو المَّلا ، عبوسٌ والكتاب

وقشراً لا يميزُ من لباب

ببيت الله يطردني لديني

وذلك ليس بالشيء العجابِ

ببيت الله صيادٌ وديرْ

وللصوفيِّ لم يكُ أي ضيرْ

على المَّلا قصصت الآن هذا

جواباً لم يحرْ ودعا بخير !

تحدث واعظٌ لي عن جهنم

ومنه كافرٌ في القول أحزمْ

غلامٌ حاله ما إن دراها

وقال جنهم لسواي فاعلمْ .

مريدٌ كان ذا رأي سديدِ

لشيخٍ فاه بالقول الشديدِ

وجنى الرزق موتٌ، من ترابٍ

تكوَّم فوق هاتيك اللحودِ.

لشيخٍ كان ذا قول الغلامِ

تأمل واستمع لي باهتمامِ

لهذا العصر نمرودٌ جديدٌ

فمنه اخلق خليلاً للأنامِ

لملَّا أو لصوفيٍّ أسيرْ !

وفي القرآن للعيش الكثير

من الآياتِ ما أدركتَ شيئاً

ومن ياسين بغيتكَ الحفير !

لك القرآن كالمرآة فانصبْ

ونفسك دعْ إذا غُيِّرتَ واهربْ

لما قدَّمت ميزاناً لتصنع

وفي الماضي قياماتٍ لتطلبْ

على الصوفي والملّا سلامي

كلامُ الله قالا بالتمامِ

ولكن أوّلا ما أوَّلاهُ

فحار الروح بل خير الأنامِ