تخطَّ إلى المحتوى

لماذا أنت تدور قلقا في ضيائي ساكنا كالوردة مضطربا كأريجها

شعر التفعيلة

١٤ بيت

المتفرقات

_لماذا أنت تدور قلقاً في ضيائي ، ساكناً كالوردة مضطرباً كأريجها ؟

_ربما أنت عالم بجواهر النجوم ، أو سمكة في بحر نوري؟

_أو ربما كنت النجم الذي تهاوى من جبيني ، ثم تخليت عن الرفعة و آثرت هذا الحضيض .

_و قد سكت وتر رباب الحياة ، في مرآة صورة حلم الحياة .

_إن عين الدوامة نامت في قاع النهر ، و نام الموج المضطرب في كنف الساحل .

_و هذه الأرض العامرة مثيرة للضجيج و الضوضاء ، إلا أنها نامت و كأنها ليست عامرة .

_و قلب الشاعر لا يعرف الاستقرار فكيف تحررت من سحري .

_إنني أزرع الجواهر في حقل نور قمرك ، و أنوح كالسحر في غفلة عن عيون البشر .

_إن الدموع التي تستحي أن تنهمر في ضوضاء النهار ، تذرف في سكون الليل .

_فلمن أسمع البكاء المكبوت في صدري ؟ و لمن أبث لواعج أشواقي .

_إن البرق الأيمن يبكي على صدري ، فأنَّى للعين المبصرة أن تنام ؟

_إن مجلسي كشمع لحد الميت يفتقر إلى الحياة ، وا أسفاه أيها الليل فبيتي جد بعيد .

_و هواء هذا العصر الحالي لا يروق له و ليس لديه إحساس بفقده .

_و عندما أضطرب من حمل رسالة الحب ، أحكيها لنجومك المتلألئة .