_لماذا أنت تدور قلقاً في ضيائي ، ساكناً كالوردة مضطرباً كأريجها ؟
_ربما أنت عالم بجواهر النجوم ، أو سمكة في بحر نوري؟
_أو ربما كنت النجم الذي تهاوى من جبيني ، ثم تخليت عن الرفعة و آثرت هذا الحضيض .
_و قد سكت وتر رباب الحياة ، في مرآة صورة حلم الحياة .
_إن عين الدوامة نامت في قاع النهر ، و نام الموج المضطرب في كنف الساحل .
_و هذه الأرض العامرة مثيرة للضجيج و الضوضاء ، إلا أنها نامت و كأنها ليست عامرة .
_و قلب الشاعر لا يعرف الاستقرار فكيف تحررت من سحري .
_إنني أزرع الجواهر في حقل نور قمرك ، و أنوح كالسحر في غفلة عن عيون البشر .
_إن الدموع التي تستحي أن تنهمر في ضوضاء النهار ، تذرف في سكون الليل .
_فلمن أسمع البكاء المكبوت في صدري ؟ و لمن أبث لواعج أشواقي .
_إن البرق الأيمن يبكي على صدري ، فأنَّى للعين المبصرة أن تنام ؟
_إن مجلسي كشمع لحد الميت يفتقر إلى الحياة ، وا أسفاه أيها الليل فبيتي جد بعيد .
_و هواء هذا العصر الحالي لا يروق له و ليس لديه إحساس بفقده .
_و عندما أضطرب من حمل رسالة الحب ، أحكيها لنجومك المتلألئة .