لذاتك لا إله فضمَّ مرّه
لتخرج من ترابٍ مات نظْره
ولا تقبض يمينك عن صيود
له القمران في وهقٍ بجُرّه
جهولٌ ، عِلمُ هذا القلب ، فاعلم
طريقك مثل من سبقوك ، فاعلمْ
تمكَّنَ مؤمنٌ من كشفِ سرّ
بلا موجود إلا الله ، فاعلم .
بقلبك ما اختفى هذا اللهاب
من الإسلام ما للنور باب
طريق الذات فانضحها بماء
لبحر لا يرى فيه العباب