تخطَّ إلى المحتوى

لذاتك لا إله فضم مره

الوافر

٦ أبيات

الزهد

لذاتك لا إله فضمَّ مرّه

لتخرج من ترابٍ مات نظْره

ولا تقبض يمينك عن صيود

له القمران في وهقٍ بجُرّه

جهولٌ ، عِلمُ هذا القلب ، فاعلم

طريقك مثل من سبقوك ، فاعلمْ

تمكَّنَ مؤمنٌ من كشفِ سرّ

بلا موجود إلا الله ، فاعلم .

بقلبك ما اختفى هذا اللهاب

من الإسلام ما للنور باب

طريق الذات فانضحها بماء

لبحر لا يرى فيه العباب