_ أيها الشمع أنا أيضاً متألم في محفل الحياة مثلك ، أنا مكبوت العويل كالصوت في حبة السبند .
_ لقد منحك العشق حرارة محرقة بداخلك ، و جعلني بائعاً للدموع الوردية مثل الشفق .
_و سواء كنت شمعاً لمحفل الطرب أو كنت شمعاً على القبر ، في كل حال تظل معانقاً لدموع الحزن .
_لا تنظر إلا بنظرة واحدة مثل نظرة عشاق السر ، و نظرتي مشوبة بداء الامتياز .
_نورك واحد سواء في معبد الأصنام أو في الكعبة ، و قد وقعت في فخ التمييز بين الدير و الحرم .
_عظمة آهاتك كامنة في دخانك الأسود ، كأن هناك قلباً مختفياً في مكان جلوتك .
_ أيتها الشمعة إنك تحترقين لأنك بعيدة عن بريق التجلي ، لكن الذين بلا ألم فهموا أن حرقتك نور .
_أنت تحترقين و لا تدرين بذلك ، أنت مبصرة و مع هذا لا تنظرين إلى حرقتك الداخلية .
_أنا كالزئبق من حماس الاضطراب ، و أنا كذلك مضطرب القلب الذي لا قرار له .
_كان هذا دلال الشخص المستغني الذي منحني إحساساً بحرقتي .
_ لقد جعلتني هذه المعرفة قلقاً ، ففي هذا الشرر تكمن آلاف معابد النار .
_وهو سبب التمييز بين السمو و الانحدار ، و هو الأريج في الوردة و النشوة في الشراب .
_المعرفة هي الحديقة والبلبل و الوردة و الشذى ، المعرفة هي الصراع بين الأنا و الأنت .
_ صبح الأزل هو الذي يسلب الجمال قلب العشق ، و صوت (كن) علَّم روح العشق المعاناة .
_صدر الحكم برؤية ربيع روضة ( كن ) ، فانظر نظرة واحدة ، و احلم بآلاف الأحلام المضطربة .
_لا تطلب مني أن أخبرك بحجاب الوجود ، و قد كان ليل الفراق صباحاً لظهوري .
_ لقد انقضت الأيام التي لم أكن عالماً فيها بالقيود ، و كان عشي زينة شجرة الطور .