تخطَّ إلى المحتوى

أيها الشمع أنا أيضا متألم في محفل الحياة مثلك أنا مكبوت العويل كالصوت في حبة السبند

شعر التفعيلة

١٧ بيت

المتفرقات

_ أيها الشمع أنا أيضاً متألم في محفل الحياة مثلك ، أنا مكبوت العويل كالصوت في حبة السبند .

_ لقد منحك العشق حرارة محرقة بداخلك ، و جعلني بائعاً للدموع الوردية مثل الشفق .

_و سواء كنت شمعاً لمحفل الطرب أو كنت شمعاً على القبر ، في كل حال تظل معانقاً لدموع الحزن .

_لا تنظر إلا بنظرة واحدة مثل نظرة عشاق السر ، و نظرتي مشوبة بداء الامتياز .

_نورك واحد سواء في معبد الأصنام أو في الكعبة ، و قد وقعت في فخ التمييز بين الدير و الحرم .

_عظمة آهاتك كامنة في دخانك الأسود ، كأن هناك قلباً مختفياً في مكان جلوتك .

_ أيتها الشمعة إنك تحترقين لأنك بعيدة عن بريق التجلي ، لكن الذين بلا ألم فهموا أن حرقتك نور .

_أنت تحترقين و لا تدرين بذلك ، أنت مبصرة و مع هذا لا تنظرين إلى حرقتك الداخلية .

_أنا كالزئبق من حماس الاضطراب ، و أنا كذلك مضطرب القلب الذي لا قرار له .

_كان هذا دلال الشخص المستغني الذي منحني إحساساً بحرقتي .

_ لقد جعلتني هذه المعرفة قلقاً ، ففي هذا الشرر تكمن آلاف معابد النار .

_وهو سبب التمييز بين السمو و الانحدار ، و هو الأريج في الوردة و النشوة في الشراب .

_المعرفة هي الحديقة والبلبل و الوردة و الشذى ، المعرفة هي الصراع بين الأنا و الأنت .

_ صبح الأزل هو الذي يسلب الجمال قلب العشق ، و صوت (كن) علَّم روح العشق المعاناة .

_صدر الحكم برؤية ربيع روضة ( كن ) ، فانظر نظرة واحدة ، و احلم بآلاف الأحلام المضطربة .

_لا تطلب مني أن أخبرك بحجاب الوجود ، و قد كان ليل الفراق صباحاً لظهوري .

_ لقد انقضت الأيام التي لم أكن عالماً فيها بالقيود ، و كان عشي زينة شجرة الطور .