وقابلته وشايفاه بيتألم
سلمت عليه فاتني ماسلم
وندهت عليه جاوبتني عنيه
وأناري الحزن مغطيها
والضلمة جاية تداريها
وسألته ياعيوني بتبكي
تعالى على صدري وإشكي
واحكيلي ايه اللي جرالك
اشكيلي روحي سامعالك
بص لي ومد ف ايديه
والدمعه فرَّت من عنيه
ردد وقاللي أنا مسافر
وقوليلي بس انا أعمل ايه
ساعتها شفت ان الدنيا
سحابه سودة وف ثانية
ونبض قلبي قام يجري
ولقيتني تايهه ومش داريه
ولاقيته عمال يواسيني
وقاللي إصحي يانور عيني
دانا قلبي عمره ماينساكي
بس الفراق كان على عيني
ماتزوديش همي بأحزان
خليني أقوى من الحرمان
وكوني في الغربة هدايتي
وكوني في الصحرا البستان
واتاريه قابلني ولا سلم
من خوفه قلبي ليتألم
وخوفه كان والله حقيقة
وياريت لا قاللي ولااتكلم
وملكت نفسي وكلمته
وبكل إحساس ودعته
ووصيته يبعت جواباته
ويجيب ف سيرتي وانا ف سيرته
لقيت ايديه حضنت ايدي
والدم واقف في وريدي
وقاللي ياحياتي انتي
فرحتي وشمسي وعيدي
ح ارسم لك صورتي ف جواباتي
واشرح لك فرحي وآهاتي
واتملى ف صورتك واكتب لك
وابعت لك أحلى ابتساماتي
فاتني اللى كان سر وجودي
فاتني ودمعي على خدودي
ولقيته غرب واتغرب
ودعته وداعي لمولودي