_إن شدو اليمامة و البلبل هو خداع للأذن ، و باطن الصخب في الروضة صامت .
-فهل هذا من تأثير كؤوسك يا خمر الغرب ، فصار الساقي ضاحكاً و أفقد كل من في المحفل وعيه ؟!
_لا توجد ورقتك في منزل حزن الدهر ، فهل الخلق جريمة إذا أخفيت نفسك ؟
_وا أسفاه القلب الذي تعده الدنيا قلباً ليس بقلب ، إنما هو مجرد ضجيج في جانب المرء .
_فسر في طريق الحياة و لكن تمهل في مشيتك ، و اعتبر أنك تحمل على كتفيك منزلاً من زجاج .
_وا أسفاه يا إقبال إن ذلك البلبل صامت الآن ، الذي بأنفاسه حدث تقارب بين دهلي و لاهور