_بلغ رسالتي للعبد الأجير ، ما رسالة الخضر ؟ إنها رسالة الكائنات .
_يا من أكل حقك الرأسمالي المحتال ، و عشت قروناً في عرس المخدوعين .
_فالسواعد التي تجلب المال تجد الأجر ، مثلما يؤدي الأغنياء الزكاة للفقراء .
_و قد منحك ساحر " الموت " ورق الحشيش ، و ظننته أيها الغافل أغصان النبات .
_فالنسل و القومية و الكنيسة و المملكة و الحضارة و اللون ، كلها مناسبة لصناعة مسكرات الحكام .
_و كم من مرة كنت ضحية الآلهة الخياليين بغير علم ، لقد أفنيت حياتك في لذة السكر .
_لقد نجح الرأسمالي في لعبة حبائل المكر ، و انهزم بمنتهى البساطة و مات العامل .
_ انهض الآن " فمجلس العالم " له أسلوب مختلف ، و هذه بداية عهدك في الشرق و الغرب .
_إن الهمة العالية لا تقبل بالنهر فقط ، فإلى متى يظل الندى في ذيلك مثل البرعم الغافل .
_إن نغمة يقظة الجمهور هي لذة العيش ، فإلى متى نسمع قصة الإسكندر و جمشيد التي تجلب النوم .
_أشرقت الشمس الجديدة من بطن الحياة ، فإلى متى تقيم السماء مأتماً على النجوم الغاربة.
_إن فطرة الإنسان حطمت جميع الأصفاد ، فحتى متى تذرف عينا آدم الدموع على ابتعادها عن الجنة ؟
_لتنهض أيها الفراش الغافل ! و تحرر من الطواف حول الشمع ، و عش بفطرتك المتجلية