الحسن الواحدي
١١٧ قصيدة · حديث
الحسن الواحدي شاعر من سطيف الجزائر من مواليد الجمعة 13 محرم 1390 للهجرة / 20 مارس آذار 1970 للميلاد، بدأ حفظ القرآن الكريم بمسجد أسرته وتعليمه الرسمي بقريته ثم التحق بثانوية عين ولمان ثم بمعهد تكوين الأساتذة بسطيف وتخرج أستاذا للغة العربية، ينتمي إلى أسرة ذات علم وجهاد. بدأ الكتابة صغيرا حيث نشر قصائده في الجرائد سنة 1987 منها جريدة الشعب، جريدة النصر، جريدة المساء ومجلة العربي بالكويت. يكتب للصغار والكبار، أصدر أول ديوان للأطفال 2001 (أناشيد طفولية) وديوانه الثاني 2008 (واحة البراعم) وديوانه الثالث (ترانيم) 2013 وديوانه الرابع (من وحي عين ولمان) 2017. خاض تجربة الكتابة الشعرية المسرحية فأصدر سنة 2002 مجموعة مسرحيات شعرية قصيرة ومسرحية تاريخية طويلة (اليوم العصيب) 2015، له إنتاج غزير متعدد الأغراض والأشكال موزع على عدة دواوين مخطوطة. تمت دراسة دواوينه في رسائل تخرج بعدة جامعات جزائرية. شارك في مسابقات عربية وجزائرية أهمها أمير الشعراء بالإمارات العربية وشاعر الجزائر، وفي عدة تظاهرات ثقافية ولقاءات إعلامية بالقنوات التلفزيونية الجزائرية وملتقيات أدبية. نال عدة جوائز أهمها الكلمة المعبرة 2007 و2013، جائزة البيئة 2006 جائزة المربي المبدع 2003، وجائزة فلسطين 2016، له إصدارات تربوية أهمها (سلسلة المختار في المطالعة العربية) وكتب مدرسية أخرى، عضو مؤسس للرابطة الوطنية لأهل القلم.
منك هذا الدرب بعض
غير معروف
ماذا يغالب من يغالبه الردى
غير معروف
بذرت الحزن محتفلا بغرسه
غير معروف
سامح الله حسنك الخلابا
غير معروف
بيروت ماذا دهاك
غير معروف
تركت صباحا نحلة صغرى خليتها البهية
غير معروف
تأهبي قبل رحيل الموسم
غير معروف
حين يخاف المرء من نفسه
غير معروف
قم للمعلم وفه التبجيلا
غير معروف
شمس طلعت من مشرقها
غير معروف
لله ما أعطى وما أخذا
غير معروف
اختصر ما شئت قوله
غير معروف
تمشين على هذا الشوك
غير معروف
تهفو إلى لقياك روحي
غير معروف
سابقت في جريي الرياحا ونسجت من روعي وشاحا
غير معروف
قرر الذئب أن يتوب
غير معروف
سكنت فؤادي قبل أن تغربي عنه
غير معروف
لا لن أعود إلى السفينه
غير معروف
هذه أنفاس فجر
غير معروف
كأخيلة السمار قامت صفوفها
غير معروف
مرفأ خال والضباب مريد
غير معروف
أعود إلى القبيلة مشرئبا
غير معروف
يطاول من قام في أيكه
غير معروف
حكاية تسرد كل مرة
غير معروف
من أشهد أيتها الشمس
غير معروف
هانوا وشاءوك لكن أنت ما هنت
غير معروف
كانت على الشاطئ تختال
غير معروف
إذا ثمل اليراع من الصحائف
غير معروف
عادت الذكرى وعادت معها
غير معروف
إني إذا ما لمحت الأمس مختلسا
غير معروف