يُطاولُ منْ قام في أيْكهِ
ويسعى يُغامرُ في مُلْكِهِ
وينهارُ كالظّلِّ في نشوةٍ
ويلفى السّلامةَ في ترْكِهِ
ويَغْترُّ ذاك اللّهيبُ بِهِ
فلا يسْألُ البَرْدَ عَنْ شَوْكِهِ
حريقًا ترى أمْ ترى ضوْءَهُ
يَموتُ اللّهيبُ على فَكّهِ
وليْسَ التّمنّي سوى نزوةٍ
يُسايِرُهُ الحُزْنُ في شَكّهِ
حواليْك سورٌ متينٌ وقدْ
يُرى السّبقُ للماءِ في هتْكِهِ
فغامرْ كما الماءُ مُستهترًا
ورائحةَ الصّمتِ في مِسْكهِ
تداوي جراحكَ مِنْ مائهِ
وتؤثرُ صَبْرًا على سَفْكهِ