حِكايَةٌ تُسْرَدُ كُلَّ مَرَّةٍ
عَنْ فارِسٍ في الأرْضِ ضَاعَ سَيْفُهُ
فاغْتَمَّ مِنْ فرْطِ الأسى فؤادُهُ
وَشَابَ في البَحْثِ الْحثيثِ خُفُّهُ
وبَعْدَ أيَّامٍ تَوَلَّى راجِعًا
وفي طريقِهِ أتاهُ طيْفُهُ
فانْسابَتِ الدّمْعَةُ فوق خدّهِ
وَقالَ: يَا ليْتَ يَطُلُّ نِصْفُهُ!
لم يَظْهَرِ السّيْفُ! فنادى في الْمَدى
هانَ شِتاءٌ لَمْ يَرُقْهُ صَيْفُهُ!
السّيْفُ ضاعَ لسْتُ أدري أيْنَهُ
أَمَنْ يَضِعْ مِنْكَ يُضَيَّعْ طَيْفُهُ!!؟؟
ردَّ الصّدى: ما كلُّ سَيْفٍ ضائعٍ
يُجْدي طريدًا يَقتَفِيهِ حتْفُهُ!!