القُبَّعاتُ أسيرَةٌ فَوْقَ الرُّؤُوسْ..
مِثْلَ الأمانِي فِي النُّفُوسْ
لاَ قَيْدَ يَحْكُمُهَا وَلِكِنْ لاَ تَفِرُّ مِنَ السُّجُونِ وَلاَ تَجُوسْ
مغْلُولَةٌ مأسُورَةُ البَسَمَاتِ فِي وَجْهٍ عَبُوسْ
لاَ تَعْرِفُ الْهَرَبَ الْبَعِيدْ
لاَ تَقْطَعُ الأدْغَالَ أَوْ تَهْوَى الدَّهَالِيزَ الْعَمِيقَةَ وَالْحُدُودْ
لاَ تَعْشَقُ التَّرْحالَ مِنْ أمْسٍ إلَى يَوْمٍ جَدِيدْ
لاَ تَغْمِسُ الأحْلاَمَ فِي ظِلٍّ قَعِيدْ
لاَ تَقْتُلُ الأطْيَافُ أوْ تَلْوِي الْحديدْ
لاَ تُنْكِرُ الْماضِي وَلاَ الْمُسْتَقْبَلا
لاَ تَرْتَجِي أنْ تُبْتَلَى
لاَ تَدَّعِي الصَّبْرَ الْجَميلَ ولا، ولا
لَكِنَّهَا...لاَ تَرْتَضِي أنْ تعتلى