تخطَّ إلى المحتوى

غزال يجوب البراري وحيد

غير معروف

١٢ بيت

المتفرقات

غَزالٌ يَجُوبُ الْبَراري وَحِيدْ

وَيَبْحَثُ عَنْ صاحِبٍ لا يَحِيدْ

رأى ضفْدَعًا سَابِحًا فأبى

يُصَاحِبُ مَنْ في الْمِِيَاهِ قَعِيدْ

رَأَى نَحْلَةً في الزُّهُورِ لَها

طنينٌ فقالَ أعافُ النّشيدْ

رأى طائِرًا قالَ لا أبْتَغِي

صدَاقَتَهُ رُبَّمَا لا يُفِيدْ

رَأَى أرْنبًا زاهيًا يَرْتعي

فَقالَ سريعٌ ولكنْ طريدْ

سأبْحثُُ عَنْ صاحِبٍ آخَرٍ

لَهُ هيْبَةٌ وَوَقارٌ شديدْ

لَهُ مِخْلبٌ أوْ قرُونٌ بها

يَردُّ الأعَاديَ،عَنِّي يَذُودْ

فَأبْصَرَ ذئْبًا فَقَالَ لَهُ

أترْضى تَكُونُ رفيقي الْجَدِيدْ؟

(بلَى) قَالَهَا الذّئْبُ في غبْطَةٍ

وَزادَ: وَإنّي كريمٌ رَشيدْ

وَلَمَّا دَنَا كَيْ يُعَانقَهُ

وَيَعْقدَ عَهْدَ الْوَفِيِّ الْوَدُودْ

أغارَ عَلَيْهِ بلا رَحْمَةٍ

وَفي فَمِهِ قَوْلةٌ لا تزيدْ

إذا كنْتَ ترْجُو النّّجَاةَ فَلاَ

تُصَاحبْ سِوَى وَادِعٍ لا يَصِيدْ