مِنْ عَادةِ الثّلْجِ أنْ يذابا
وعادَةِ الرّيحِ أنْ تعابا
والْمَوْتُ لا ينتقي الضّحايا
والنّارُ لا تَحْرِقُ التّرابا
وعادَةُ اللَّيْل أنْ يُسَوَّى
والشّوكُ لا يلْدغُ الذّنابى
وأضلُعُ الْمَوْجِ إنْ تعالَتْ
لا تُشْبِهُ النّارَ وَالسّرابا
أمشي على أرجلي بهيجًا
وهبّتي تلبَسُ الإيابا
أمشي على الشّوكِ لا أراهُ
في خطوتي القرسَ وَالعذابا
ولا أحابي بِها عزيزًا
ومُنْيَتي أنّهُ يُحابى!
للشّوكِ لَهْفةُ حامليهِ
مِنَ النّوى الْحُلْمَ وَالْغِيابا
يسري دمُ الرّفْضِ مستفيضًا
فنَبْتغي الْوهمَ أنْ يصابا