قُبِّحَ بِسْطَامٌ وَبَطْنٌ حَمَلَهْ
وَابْنٌ لَهُ وَابْنُ ابْنِهِ مَا أَسْفَلَهْ
قُبِّحَ بِسْطَامٌ وَبَطْنٌ حَمَلَهْ
وَابْنٌ لَهُ وَابْنُ ابْنِهِ مَا أَغْفَلَهْ
يَحْسِبُ ظُلْمِي وَيْحَهُ سُكَّرَةً
وَلَيْسَ يَدْرِي أَنَّ ظُلْمِي حَنْظَلَهْ
إِيَّاكَ مِنِّي وَاجْتَنِبْنِي بَعْدَهَا
فَلَيْسَ لَحْمِي سَائِغًا لِلْأَكَلَهْ
وَفِي رِضَا نَفْسِيَ بَعْدَ سُخْطِهَا
تَأَخُّرٌ وَفِي حُسَامِي عَجَلَهْ
قَدْ وَلِيَتْ دِيوَانَنَا جَارِيَةٌ
تُدْخِلُ مِيلَيْنِ مَعًا فِي مُكْحُلَهْ
... عَفِيفَةُ الْكَفِّ وَلَكِنْ ...
يَسْرِقُ مِنَّا كُلَّ يَوْمٍ
دَامَتْ عَلَى ظُلْمِي فَمَا تُنْصِفُنِي
وَاسْتَفْحَلَتْ بِنْتِي وَصَارَتْ رَجُلَهْ