منكَ هذا الدّرْبُ بعْضُ
وخطى السّائرِ حبْلى ما بها في الأصلِ نبْضُ
وكلانا لمْ يكنْ فيه ضفافٌ
تجمعُ الرّملَ وحلم الرمل نفضُ
وإذا الأمواجُ حبْلى من خلالِ الغيمِ تنضو
اسألِ الماشينَ عنّي عنْ خيولي هلْ غواها فيه ركْضُ!؟
عنْ ربيعي مرَّ ومْضًا
وجميلٌ أنْ يغرَّ الْورْدَ ومْضُ!
اسألِ الأحزانَ عنْ قلبٍ لهُ في الأحزانِ أرْضُ!
كانتِ الخطوةُ تندى خجلاً
حينَ ينادي الدَّربُ: اُمْضُوا!
وحْدَهُ كان ينادي فاعترى مَنْ سارَ
في الماضينَ رفْضُ!!