كلامٌ لْيْسَ يَثْقِل في لِسَاني
أعيدُ به الحيَاة إلى كيانِ
أحبُّ إليَّ من مَال وجَاهٍ
وأصدقُ في فمي من ترْجُمانِ
أخفّفُ من مصيبَة ذي بلاء
وأدفع عنه أنيَاب الزَّمانِ
وأغرس في جوانحِه ضياءً
وأرجعُ ما أضاع من الأماني
أنا بشرٌ خُلقتُ لكي أواسي
حزينًا أو أدافعَ عَنْ مُهانِ
وأمسح دمعَةً وأزيل همًّا
وأستُرَ عورةً دونَ امتنانِ
فكيف أكُون إنسانًا وَغيري
يموتُ ولا أداوي من يعاني؟
وكيف أعيش حُرًّا مطمئنًّا
وَأمْنعُ عَنْ بني جنْسي حناني
سأفْتحُ للحيارى بابَ قلْبي
وأمنحُ كلَّ مذْعورٍ أماني
وأحمي كلَّ ملْهُوفٍ طريدٍ
وأطعِمُ كلَّ جوْعَانٍ وعانِ
وليْسَ بخاطري إلاَّ نوايا
حسانٌ بعْدَ أفعالٍ حسانِ