قَالتْ تعالى الْخوْفُ في شَفَتي فَانْسَ الَّذي إنْ يُرْعَ ينْفَلِتِ
أغمضْ عُيُونًا كنتَ توقظُها من غفوةٍ مرّتْ بأوردتي
وارْحلْ بعيدًا غيْر مكتَرِثٍ في لحْظَتي غيمٌ وإنْ صَفَتِ
في جدْولِي مَاءٌ لهُ شَغفٌ مُتلهّفًا يسري بلا جهةِ
أغلقْتُ أبوابي بلا ندَمٍ وَالظنُّ عنْدي ذاكَ من عَنَتي
انْسَ الّذي أبقى تجمُّعنا ما عُدْتَ تحْظى بعْدُ بالثّقةِ
وافْتحْ كتابَ الْحزْنِ مُختصرًا أوراقهِ حَرْفًا إلى مئَةِ
صاغا مَعًا حُلْمًا بلا أجلٍ يَسْتقْبِلان الوَرْدَ في دعَةِ
أويعزفانِ المَاءَ أغنيَةً ألْحانُها تغوي وإنْ غَفَتِ
فانْسَ ارتداداتي وصهْوَتَها تصلى المطايا غيْرَ مُنْهَكَةِ
أسطورةُ النَّجْمَةِ في أفقٍ قد صُغْتُها في أسْخفِ النُّكَتِ
كم كنتَ لي أملاً يهدهدُني لكنَّ تلْكَ الرّوحَ قد خبَتِ