هذه أنفاسُ فجْرٍ
صُغْتُها من نبضاتي
من ربى قلبي تعالتْ
ليراها كلُّ آتِ
وتجلّتْ للحيارى
تزدهي كالملكاتِ
حسْنُها يبدي الأماني
ويواري العثراتِ
وتسمَّى رقصاتٍ
شكّلَتْ كالرّقصاتِ!
ليْس ما فيها يسلّي
غارقًا في الظّلُمَاتِِ
إنّما ينفثُ رُوحًا
في الْعظامِ النّخراتِ!
يا نديمي كنْ رحيمًا
حينما تلمحُ ذاتي
والتمسْ لي ألفَ عذر
وتحمّلْ كلماتي
هيَ بعضٌ من شتاتٍ
وصَفَتْ بعضَ شتاتي!