كانتْ على الشّاطئِ تختالُ
حيرى على حيرانَ تنْهَالُ
تساءلتْ: مَنْ غابَ عن أعيُني
مَنْ عافَني؟ مَنْ ساءهُ الْحالُ؟
مشيتُها في ظلَها فتنةٌ
وَضحكُها فوْضى وإذلالُ
عادتْ إلى أحضانِ سجّانها
مسرورةً تغري وتحتالُ!
خطوتُها أسطورةٌ ردّدَتْ
وَرملُها في اللّونِ أطلالُ
سيّدةٌ والبحرُ لَمْ ينهها
عَنْ غيّها لمّا غفا البالُ!