جاء الحبيب لبيتنا وأراحهُ
من فور أن ولَّى أجَدَّ نُواحَهُ
قد جاء بيتي زاهياً مستبشراً
وكأنه طيرٌ يزفُّ صُدَاحَهُ
قد جاءني في الحلمِ يحمل منحةً
ذهبيّةً وطفقتُ ألثم راحَهُ
حقاً رأيته شورويّاً فالِحاً
ما دنّس الجهلُ الغشيم وِشاحَهُ
أوعى وأوعى من مديحي كله
وأظل طول معيشتي مدّاحهُ
جاء الحبيب وفي عيونه طيبة
تشفي جروحي كلها وجراحهُ
شهمٌ قويمٌ مثل صَحْبِ محمَّد
جعلَ الهداية والبطولة ساحَهُ
سيزورني في كل آنٍ حاملاً
في أصغريه وداده وسمَاحََهُ
حقاً كما أحببته متفهماً
لا يمنح الجهالَ قَطُّ سلاحَهُ
قد زارني هذ الملاك محمّلاً
بمناقشاتٍ تستحب نجاحهُ
يا رب أرجو أن تُحِق طِماحهُ
في جنةٍ عليا تزيد رباحَهُ
يا رب لا تحرم مُحبك خالداً
أن يلتقيه مساءهُ وصباحَهُ..