تهفُو إلى لُقْيَاك رُوحِي
يَا صاحبَ الْوَجْهِ الصَّبُوحِ
يا خيرَ مَنْ ذُكِرَ اسمُه
مِنْ غَيْرِ بَسْطٍ أَوْ شُرُوحِ
ويهُشُّ مُشْتاقٌ له
ويُقَالُ يا أنْسَامُ فُوحِي
ويَحُفُّ ذَاكِرَهُ السَّنَا
كالغيدِ تَرْقصُ في جُنُوحِ
وتَهُبُّ ريحُ عبيرِهِ
ويقَالُ للأنْوَار لُوحِي
يا شافعًا ومشفَّعًا
يَا ذا الْوَسِيلَةِ وَالفُتُوحِ
في مَوْقِف شَابَتْ لَهُ الْ
وِلْدَانُ مِنْ هَوْلِ النُّزُوحِ
والنَّاسُ في جَزَعٍ وفي
عُسْرٍ تهادَتْ في بُرُوحِ
تَسْعى وَتطْلُبُ منقِذًا
تنْساقُ مِنْ (موسى)لِ(نُوحِ)
وَتحطُّ عنْدَكَ رَحْلَها
فتقومَ كالمُهْرِ الْجموحِ
وتخرُّ في الِمحرابِ تَمْ
دَحُ ذا العطاءِ وذا النُّفُوحِ
فتُجابُ حينًا لا تُرَدُّ
وقَدْ رُوِيتَ من المديحِ
صلَّى عليْكَ الله مَا
نادى المؤذِّن في الصُّرُوحِ
وتحَرَّكَ المَوجُ الشَّرُو
دُ يجيءُ مِنْ شطِّ طَرُوحِ
وتَمَلْمَل الْغُصْنُ الرَّطي
ب مُظَلِّلاً وجْهَ السُّطُوحِ
يَا مَنْ بَلَغْتَ مِنَ الْعُلا
فوق التَّمَنِّي والطُّمُوحِ
يَكْفِيكَ أنَّكَ بَلْسَمٌ
تُشْفَى بِهِ كُلُّ الجُرُوحِ
مَنْ ذاقَ حُبُّك لم يجِدْ
بُدًّا مِنَ التَّوْبِ النَّصُوحِ