عيناكِ في زمنِ التَّكوُّنِ مُبتَدَا
وَ يُشعُّ منْ هُدبيهمَا ضَوءُ المَدَى
فَيُعادُ ترتيلُ الصَّباحِ بِبَسمَةٍ
لوْ لامستْ جُرحَ الزَّمانِ لَوَرَّدَا
تَتَهَافَتَانِ على الوُرودِ سحابةً
كحمامتينِ على الشَّآمِ تَفَرُّدَا
فَأتيتِ منكِ النُّورُ مثلَ فراشَةٍ
وَ القلبُ أورقَ وَ الزَّمانُ تجدَّدَا
ضوءٌ كمثلِ الشّمسِ يُزهرُ ضحكَةً
طيرٌ على حسنِ المطالعِ غرَّدَا
عيناكِ ماءُ الرُّوحِ أسرارُ المَدَى
عيناكِ نَهرَا ذكرياتٍ خُلِّدَا
أطلقْ سَراحَ الرُّوحِ وَ انْظُرْ طفلةً
تشتاقُ أنْ تلقاكَ طفلًا سيِّدَا