عظيمَ الْعَفْوِ يَا حَسَنَ التَّجَاوُزْ
وَمَقصِدَ كُلِّ مَكْلُومٍ وَعَاجِزْ
إذا مَا أَوْصَدَ الأبْوَابَ خَلْقٌ
وصَدُّوا خَافِيًا عَنْهَا وَبَارِزْ
فَبَابُكَ وَاسِعٌ وَمَدَاكَ رَحْبٌ
وَقَاصِدُ بَابِكَ الْمَعْمُورِ فَائِزْ
تُجِيبُ السَّائِلِينَ وَلا تُبَالِي
وَتَمْنَحُ مَا أرَادُوا دُونَ حَاجِزْ
عطاؤُكَ دَائِمًا بَادٍ جَلِيٌّ
وَفضْلُكَ دائمًا كَافٍ وَجَاهِزْ
خلَقْتَ الْخلْقَ ثُمَّ قَسَمْتَ رزْقًا
وكلُّهُمُ علَى الأرْزاقِ حائزْ
تسُوقُ إلَيْهِمُ الأرْزَاقَ تَسْرِي
وإنْ شَكَرُوكَ تُجْزِلْ في الْجَوَائزْ
لكلِّ فَمٍ إذا ناجاكَ حَظٌّ
ويَبْلُغُ شأنُهُ أعْلَى الْمَراكزْ
فَذْكْرُكَ زينةٌ للقلْبِ تُجْلى
وَشُكرُكَ قُوّةٌ عنْد الحواجزْ