غمَامٌ في الْمَدى الرّحْبِ
لهُ ممشى على قلبي
وأمسٌ عالقٌ سارٍ
يُلاقيني على جنْبِ
لنا من بيننا حبْلٌ
تجاذبْنا ه في الدّرْبِ
عرفْنا مرّةً أنّا
بقايا في يد الغيْبِ
يُساوينا بأحجارٍ
وُضعْنا في فم الثّقْبِ!
لكيلا ينجلي ضوْءٌ
على من كانَ في الْجُبِّ
ولا يُعطى به كفّا
لها حظٌّ مع الرّكْبِ
أينسى السّجنُ مأسورًا
معًا عاشا على قُرْبِ!؟
أنيسًا كانَ يخشاهُ
بسوْطٍ لاسعٍ صُلبِ
ولا يرْضى لهُ يلقى
زوايا ه بلا رُعْبِ!
جدارٌ واحدٌ يكفي
وَضوْءٌ واحدُ يُسْبي!
وَليلٌ واحدُ يُطْوى
على الأجفانِ في الرّيْبِ!!
يريدُ القاذفُ المرْمى
وينْسى موْعدَ الضَرْبِ!