إِنَّ الْحَيَاةَ رَحِيقُهَا الآدَابُ
وَنِيَاطُهَا تَغْتَالُهُ الأَوْصَابُ
نَهْرُ الشُّعُورِ مَجَازُهُ قِيثَارَةٌ
غَنَّى عَلى أَوْتَارِهَا زِرْيَابُ
يَبْقَى الْجَمِيلُ مُرَفْرِفَاً بِجَنَاحِهِ
وَإِلَى الكُهُوفِ سَتَخْتَفِي الأَسْرابُ
فَاليَقْطَعُوا مَا قُصَّ مِنْ أَفْوَاهِهِم
وَلْتَلْتَصِقْ بِلِسَانِهِمِ أَعْقَابُ
خَذَلُوا الْفَصَاحَةَ يَا لِقَتْلِ ثَقَافَةٍ
سَقَطَتْ عَلَى مِيثَاقِهَا الأَلْقَابُ