من جانبٍ ثانٍ ألاحظُ أنهم
نفعوا البرية في حقولِ بناءِ..
وهواية الإنصاف شيمة ديننا
وبلادنا وطبيعة السُّمَحاءِ
هذي ثقافتنا العدالة أوَّلاً
لسنا نسبِّب أيما استعداءِ
متوافقون مع الحضارة إن تكن
نفعاً لكلٍّ دونما استثناءِ
يحدو بنا الإنصاف شكر جميلهم
مع قبحهم هذي رؤى الشعراءِ
وذكرت هذا سابقاً بقصائدي
ونشرتها بشجاعةٍ ومضاءِ
اقرأ دواويني تجدها كلها
عدلاً مع الأصحاب والأعداءِ
إني لأقرأ سورة الناس التي
تنهَى وساوسهم عن الأخطاءِ
وتقول يا مرحى لكل ضياءِ
وتقول تبَّت مقلة الظلماءِ
إن الوفاء طبيعة الكرماءِ
إن كان في السرَّاء والضرَّاءِ
مقدار فعل الخير نعشق خيرهمْ
مقدار فعل الشر نكره شرهمْ