اعذريني لعُتُوِّي يا غصوني
رغم أنْ طاوعتِ آرائي اعذريني
وثقي أني فعلتُ الفعل هذا
ليزيدَ الحبُّ ومضاً بالجنونِ
ولأدري كم ستُبدين اْهتماماً
بخصامي من عناء وأنينِ...
فلقد كنتُ أذوب اليوم لمّا
كنت تبكين لأجلي في سكونِ
بينما كنتُ عَتِيّاً لم أُوَجِّهْ
لك غير الكره من وجهي الكهينِ
لُمْتُ نفسي كيف هذا كان منّي
ورَجَوْتُ العَوْدَ للعهد المكينِ
ولهذا جِئْتُ اهديك اْشتياقي
واْعتذاري، ولتبديد الظنونِ
فتكبَّرْتِ بعنف مثلما لو
أنت صدّقت الذي أَبْدَت فنوني
فتألمتُ أريد العفو، لكنْ
لم تُعيرِيني اْكتراثاً.. لم تُعِيني..
فتعالَيْنا كلانا في صدود
طال جداً، ومليئا بالشُّجُونِ
ها أنا دِنْتُ لك الآن هنيئاً
هاكِ قلبي فخذيه وارحميني
قد تظاهرتُ بما ليس بقلبي
إنَّ ما بي منهلُ الحبِّ الدَّفينِ
رُبَّ مزحٍ طاحَ بالجدّ المكينِ
رُبَّ هزل تاه بالعقل الفطينِ
كم مزاح جرَّ جِدّاً ليس قصداً
كم يَعيث الجدُّ في كل الشؤونِ
رُبَّ هَزْل قاد جسماَ لِهُزالٍ
رُبَّ مَيْنٍ ساقَ حَيّاً لِمَنُونِ
أنا لن أنسى عهوداً جمّعتنا
بفتونٍ ليس تنساه عيوني