أَهْلَاً بِمَنَ لَفَّ الْحُرُوفَ بِعُسْلُجِ
وَرَمَى النُّقَاطَ عَلَى زُهُورِ بَنَفْسَجِ
فَظَنَنْتُنِي بِقِرَاءَتِي بِحَدِيقَةٍ
وَالطَّيْرُ يَنْشِدُ فَوْقَ غُصْنٍ مُبْهِجِ
فِي قَوْلِكَ الأَلْحَانُ تَحْنِي نَايَهَا
إِذْ سَاحَ رِفْقاً كَالْمِيَاهِ بسَجْسَجِ
هَفَّ النَّسَائِمَ والْمَشَاعِرُ قَدْ غَدَتْ
تَشْتَمُّ فَوْحَ أَرِيجِهَا بِتَمَوِّجِ
إِنَّ الْقَصِيدَةَ بِانْسِيَابِ نَمِيرِهَا
رَيٌ صَفِيٌ وَالْحَنَايَا تَرْتَجِي
مَا هَاجَ فِي قَلَقِ الْفُؤَادِ نَلِينُهُ
فَيَخُرُّ مِثْلَ رَقَائِقٍ لَمْ تَلْعَجِ
حَيِّ الشُّعُورَ مَعَ الْخَيَالِ فَمَدُّهُ
صُبْحٌ يُغَنِّي شَاعِراً فِي الْمَنْهَجِ