تخطَّ إلى المحتوى

غير معروف

١٠٢ بيت

المتفرقات

أُحِبُّكَ يَا...

أُحِبُّكَ يَا...

سَفِيِرَ الْرُّوحِ

لِلأَحْلامِ وَالأَيَّامِ

وَالْدُّنْيَا وَمَا فِيِهَا

لأَنَّكَ نَكْهَةُ الأَفْرَاحِ

وَالأَتْرَاحِ

لِلأَرْوَاحِ

حَاضِرُهَا وَمَاضِيِهَا

لأَنَّكَ فِي الْدُّجَى قَمَرِي

وشَمْسٌ فِي صَبَاحَاتِي

وَنُوَرُ الْقَلْبِ

وَهْجُ الدَّرْبِ

فِي عَيْنِي وَفِي ذَاتِي

أُحِبُّك يَا...

شُجُونَ الْهَمْسِ

قِيِثَارَا

لُحُونَ الأُنْسِ

أَوْتَارَا

وصَوْتُ الطَّقْسِ

أَطْيَارَا

أُحِبُّكَ يَا...

شُعُورَ النَّفْسِ

تِكْرَارَا

عُطُورَ الْحِسِّ

أَزْهَارَا

خُمُورَ الْكَأْسِ

مِدْرَارَا

فَأَنْتَ الأَوَّلُ

الْبَاقِي

طَوَالَ الْعُمْرِ

مِيِثَاقِي

فَإِنِّي لا أَرَى فِي الْكَوْنِ

كُلّ الْكَوْنِ

إِلاَّ حُبّكَ

الْرَّاقِي

بِهِ أَحْيَا مَسَرَّاتِي

وَآهَاتِي

وَأَنَّاتِي

وَدَمْعَاتِي

وَضَحْكَاتِي

وَثَوْرَاتِي

جُنُونِي وَاحْتِفَالاتِي

وَشَيْءٌ لَسْتُ أَرْضَى أَنْ أَبُوحَ بِهِ

فَإِنَّكَ سِرِّيَ

الأَعْظَمْ

إِذَا مَا قُلْتُ قَدْ

أُحْرَمْ

مِنَ الْتُّفَاحِ

وَالأَقْدَاحِ

وَالإِحْسَاسِ

بِالْمُغْرَمْ

فَأَنْتَ ثِمَارُ أَشْجَارِي

وَاَنْتَ مُدَامُ أَقْدَارِي

وَأنْتَ رَبِيِعُ أَشْعَارِي

وَقُبْلَةُ عَالَمِي الْمَسْحُورِ

فِي دَارِي

وَأَنْتَ أَمِيِرِيَ الْمَخْبُوءُ

فِي قَلْبِي وَفِي عَقْلِي

وَأَسْرَارِي

تُنَاجِينِي إِذَا الأَصْوَاتُ

لَمْ تَرْحَمْ

تُسَامِرُنِي بِلْيْلٍ بَدْرُهُ

أَظْلَمْ

تُطَبْطِبُنِي إِذَا مَا الدَّهرُ

قَدْ أَجْرَمْ

إِلَى الْغَيْمَاتِ تَأْخُذُنِي

إِذَا مَا الْعَقْلُ قَدْ

سَلَّمْ

وَتَلْثِمُنِي وَقَطْرُ الْشَّهْدِ

مِلْءَ الْفَمْ

حَنَانُكَ يَا رَبِيِعَ الْرُّوحِ

قَدْ أَحْكَمْ

قَرَارَاتِي وَرِحْلاتِي

مَتَاهَاتِي وَزَلاَّتِي

سُؤَالاتِي جَوَابَاتِي

فَأَنْتَ لِعَالَمِي الْعَالَمْ

فَهَلْ تَفْهَمْ؟؟

أُحِبُّكَ آهِ

لوْ تَعْلَمْ

مَتَى..كَيْفَ الهَوَى فِي رُوحِيَ

اسْتَحْكَمْ

أَلا فَاسْمَعْنِ قَدْ تَرْضَى

فَمِنْ قَلْبِي سَاَعْصُرُهَا

ثِمَارَ الْحُبِّ

أَوْزَانَا

أُحِبُّكَ يَا..نَسِيمَ الْفَجْرِ رُمَّانَا

يَسِيحُ بِثَغْرِيَ الْمَعْصُورُ سَلْسَالَا

أُحِبُّكَ فِي صَبَاحِ الْحُبِّ فِرْصَادًا

لَذِيِذَ الْرِّيِقِ تُهْدِي الْتُّوتَ أَلْوَانَا

وَعِنْدَ ظَهِيِرَتِي الشَّمَّامَ تَعْصُرُهُ

لِتَرْوِيِنِي إِذَا مَا كُنْتُ عَطْشَانَا

وعَصْرَ الْيَوْمِ تُفَّاحٌ تُقَشِّرُهُ

وَمِنْ كَفَّيْكَ تُطْعِمُنِي لأَزْدَانَا

وَهَلْ أَشْهَى مِنَ الْدُّرَّاقِ مَخْبُوزاً

بِآهِ الْمَغْرِبِ الأَذْوَاقُ تَلْقَانَا

تَعَالَ اغْمُرْ مَسَاءَاتِي بِأَعْنَابٍ

لأَسْكِرَ فِي لَيَاليِ الْحُبِّ نَشْوَانَا

لأَنَّكَ جَنَّةُ الْنَّكَهَاتِ أَعْشَقُهَا

ثِمَاراً فِي دَمِي تَرْتَاحُ أَوْطَانَا

أُحِبُّكَ يَا..أُحِبُّكَ يَا..أُحِبُّكَ يَا..

رَبِيِعَ الْرُّوحِ فِي الإِحْسَاسِ بُسْتَانَا