أُحِبُّكَ يَا...
أُحِبُّكَ يَا...
جَمِيِلَ الْوَجْهِ
وَالْطَّلَّهْ
أُحِبُّ الْهَالَةَ الْصَّفْرَاءَ
مُشْرِقَةً
إِذَا رَفْرَفْتَ فِي رُوحِي
كَطَيْفٍ يَحْمِلُ الأَقْمَارَ
والْشُّعْلَهْ
أُحِبُّ بَرِيِقَ عَيْنِ الْبَدْرِ
فِي لَيْلا تِيَ
الْكَحْلَهْ
وَنَجْمَاتٌ تَدُورُ عَلَيَّ
مِنْ نَظَرَاتِكَ
الْشَّهْلَهْ
فَفِي عَيْنَيْكَ
تِرْحَالِي
وَأَحْلامِي وَآمَالِي
وَمَسْكَنُ عَيْنِيَ الْغَالِي
إِذَا مَا صِرْتَ لِي
قِبْلَهْ
أُحِبُّ جَبِيِنَكَ الْوَهَّاجَ
يُشْرِقُ مِنْ ظَلامِ الْلَّيْلِ
لأْلاءً بِمَا
جَلَّهْ
لِكَيْ أَجْلُو مِنَ الْدَّيْجُورِ
مِلْءَ لُجَيْنِكَ الْوَضَّاحِ
مُبْتَلَّهْ
وَأَسْبَحُ فِي فَمٍ فِيِهِ
رِيَاضُ الْوَرْدِ
كَالْنَّحْلَهْ
أَمُصُّ رَحِيِقَ أَزْهَارٍ
وَأَسْمَعُ صَوْتَ أَطْيَارٍ
تُنَاغِيِنِي بِأَشْعَارٍ
أَطِيِرُ هُنَاكَ فِي الْبُسْتَانِ
بَيْنَ الْتُّوتِ وَالْرُّمَّانِ
أَشْرَبُ صَفْوَةَ الْسَّلْسَانِ
كَالسَّكْرَانِ
كَالْهَيْمَانِ
مُنْهَلَّهْ
فَأَنْتَ قِطَافُ رَوْضِ الْغِيِدِ
بَلْ جَنَّاتُ عَدْنٍ فِيِكَ
كَالْرَّيْحَانِ
في الْقُبْلَهْ
وَآهٍ آهِ أَنْفُ حَبِيِبِيَ الْمَمْشُوقُ
كَالْفَيْصَلْ
إِذَا مَا الْفَارِسُ
اسْتَلَّهْ
فَقَطِّعْ وَجْهِيَ الْمُبْتَلْ
بِهِ أَحْيَا
أَشُمُّ زُهُورَ وَرْدِ الْفُلْ
بِذِي الأَنْفَاسِ
وَالإِحْسَاسِ
جَوْفَ الْرُّوحِ تُنْعِشُنِي
بِعْطْرِ الْشَّوْقِ
سِحْرِ الْذَوْقِ
وَالأَطْيَابُ
مِنْ دِجْلَهْ
وَآَهٍ آهِ يَا دِجْلَهْ
أَنَا الْمُدْلَهْ
إِذَا أَبْحَرْتُ فِي صَدْرٍ
مِنَ الأَشْوَاقِ
وَالْرَّقْرَاقُ قَدْ بَلَّهْ
أَنَا الْمُدْلَهْ
إِذَا كَفَّاكَ قَدْ لَفَّتْ
وَحَوْلَ الْجِيِدِ قَدْ رَقَّتْ
وَمِلْءُ يَدَيْكَ تِحْنَانٌ
تَسُوحُ بِهِ حَدَائِقُ غُوْطَتِي
الْطِّفْلَهْ
أُحِبُّكَ يَا...
أُحِبُّكَ يَا...
أُحِبُّ قَوَامَكَ الْبَاسِقْ
إِذَا مَا جِئْتَ كَالْبَاشِقْ
تُطَيِّرُنِي إِلَى عِنْوَانِنَا الْشَّاهِقْ
فَنَحْتَلَّهْ
وَلَيْسَ يَهُمُّنَا فِي الْكَوْنِ
غَيْرُ الْحُضْنِ
وَالمُقْلَهْ
وَهَلْ أَحْلَى مِنْ الأَحْبَابِ
فِي الأَحْضَانِ
وَالآمَاقُ تَخْدرُ فَوْقَ ذِي الْغَيْمَاتِ
مُخْضَلَّهْ؟؟
فَدَعْنَي كَيْفَمَا أَهْوَاكَ
أَحْلُمُ فِيِكَ
يَا رُوحِي
وَهَاكْ اسْمَعْ مِنَ الْغَيْدَاءِ
ذَا بُوحِي
أُحِبُّكَ يَا...رَفِيِقَ الْرُّوحِ يَا رُوحِي
أَنَا عَبْلَهْ