تخطَّ إلى المحتوى

غير معروف

٥٣ بيت

المتفرقات

نظم أتاني مرسل

فتلوته بتمهُّلِ

لفظ رصين متقن

بادٍ بمقصده جلي

قد صاغه متيقظٌ

ذو فكرة وتأملِ

حسنُ الرياميُّ الذي

في الناس منزله علي

ما زال بين رفاقتي

عَودي إليه وموئلي

يجلو ويكشفُ بالتنا

قُشِ كلَّ أمرٍ مشكلِ

وأتى إلي بنظمه ال

متواصلِ المتسلسلِ

متضمناً لمسائل

كالعِقدِ رُصِّع بالحلي

أتعبتَ من ساءلتَه

بنظامِك المسترسل

لكنني أحببته

وسبى فؤادي الممتلي

كالريم حين سبت فؤا

دَ المستاهمِ أبي علي

بسهام مقلتها ونا

داها نداء المبتلي

وأصاب بغيته وجا

زاها بكل تغزُّل

وأسأتَ بالقول الذي

سطرتَه في المدح لي

وأراه ليس حقيقةً

وعن الصواب بمعزل

جنّب أخيّ الشعر عن

ما ليس بالمتقبَّل

واقصد إلى الجد الذي

يرضي ضميرك وانهل

لا تنطقنّ وتتبع ال

غاوي بما لم تفعل

عود لسانك قول ما

يرضى به المولى العلي

أتحفتني بمسائل

لتفيدني بتفضل

فالعلم ينمو بالمذا

كرة استمعْ أو فاسْألِ

ذاكرْ ولو ذا غفلةٍ

مما تطالبُه خلي

حتى تُفيدَ وتستفي

دَ وكلُّ جهل ينجلي

ساءلتني عن أل إذا

جاءت بمثل الأفضل

فأقول للتعريفِ تلك

وليس هذا القولُ لي

ليست هنا موصولةً

هل شِمتَ من صلةٍ تلي

إذ ليس بالصفة الصري

حةِ مثلَ صيغة أفعل

لكنما الصلةُ اسمُ فا

علَ واسمُ مفعولٍ جلي

وإذن فتُعرفُ أل هنا

بعلامة فيما ولي

لما تعذر نطقُها ان

زلقتْ لنحوِ الأسفل

وتجردت تلك الصلا

تُ بدون شكلٍ مشكِلِ

هذا رجالُ النحو ما

قالوا به فتأملِ

وسألت عن تحريكة

حلت محل المهمَلِ

فهناك فعل وأى يئي

من بعد – حمدي قل يلي

والأمر منها إن تشا ان

طق ب إِ لا تكمل

وبذا تكون تحققتْ

جُمَل ثلاثٌ تنجلي

ودجاجتان ف تانِ شخ

صٌ في المقالِ الأعدلِ

والنصب بالفتح انجلى

في الجيم دون تبدُّل

أو أنها لغةٌ أتت

درجَتْ ولما تهمل

ونصبتَ زيدا بعد ما

ن وأمرُها لم يكمل

ووفى بها عمراً نص

بت كذا إلى عبد العلي

أما عبارة صاح عن

ترخيمِها لا تعدل

والكسر فيها للبِنا

إعرابَ ناظرِ ما يلي

هذي أتتك كما ترى

تشكو العرى من منزلي

قد صغتُها بتكلف

وبمحنةٍ وتحيل

ونظمتُها بالوزن من

متفاعلٍ مستفعل

وزحفتُ في أبياتها

وقبلت ما لم يقبَلِ

وعجلتُ في ترتيبها

وجوابها المستعجل

فالعذر كل العذر لا

تعتبْ علي وتعذلِ

مالي وللأشعار ليست

صنعتي يا ليت لي

ولأنني متشاغل

والامتحان مُبلبلي

ثم الصلاة على الرسو

ل وكل صحبِ المرسل

وكذا السلام بعدِّ ما

قُرئتْ قصيدُ أبي علي