أَلا مَن لِقَلب قَد تكنفه الهَوى
وَدارَت بِهِ الأَشجان مِن كُل جانِب
رَماه بِسَهم قَد أَصابَ فُؤاده
غَزال ثَوى بَينَ الحشى وَالترائِب
فَلَما رَأى أَن قَد أَصابَ مقاتلي
تنحى وَخلاني حَليف النوائِب
فَيا لِقَتيل في الهَوى طَل ثَأره
وَإن دمي المطول إِحدى العَجائِب
وَكُنتُ أضن الأَمر مِن قَبل هينا
بِما خيلت بَعض الظنون الكَواذِب