تخطَّ إلى المحتوى

حي الربيع بما وشت أزاهره

البسيط

٨ أبيات

المديح

حي الربيع بِما وشت أَزاهره

وَنَظمت مِن أَكاليل عَلى الشجر

وَدَبجت فَوقَ مَتن الروض مِن حلل

وَنمقتهُ بِأَلوان مِن الزهر

مِن نَرجس ساحر الأَلحاظ ذي غنج

وَمن أَقاح نَقي الثغر ذي أشر

هَذا يُضاحك وَقع الطل عَن شَنب

وَذا يُلاحظ عَطف النهر عَن حور

بِما تَضوع رَوض الزهر غب حيا

تَأكد الشكر للنعمى عَلى البَشر

لا يحسب الناس أَن الروض فاح لَهُم

طَوعاً ولَكنهُ يثني عَلي المَطر

وَفي الثناء جَزاء ما نظمت وَلَو

لَم يَنظم المدح في الأَشعار لَم يسر

سَرى معَ الليل خَيري وَربتما

لاقى النسيم فُؤاداً أَطيب الخَبَر