ما زلْتُ أبحثُ في بلادي
عن بلادٍ مثلما رسم الأوائلُ شَكْلَها
تتراقصُ الأشجارُ فيها
والسَّواقي والبلابلُ عابراتٌ ظلَّها
وَتعانقُ النسماتُ فيها الحالمين
ويُوقظُ الفجرُ المسافرُ حقْلَها
ما زلْتُ أبحثُ في متاهات الزمان
وَلستُ أبصرُ في المسارح مثْلَها
تصطفُّ أسئلةُ الضياعِ على فمي
وأنا أراوغُها وأشكمُ خيْلَها!
حلمٌ طفولِيٌّ غرسْنَاهُ معًا
هلْ تنكرُ البيداءُ يوْمًا رمْلَها!