إنْ لم يكُنْ شيءٌ بأيدينا لهُمْ
وجيوشُ يَعْربَ في حصونٍ قابعَة
والفارسُ العربيُّ عاشَ مُقيّدًا
في بيتِ شعرٍ في ليالٍ وادعَة
وجميعُ أخبارِ الشهامةِ لم تكُنْ
إلا تراثًا ليسَ نَعرفُ جامعَه
فعلى الأقلِ لمن يُمَوِّلُ حربَهُ
ذاك الكيانِ بأن نُقيمَ مقاطعَةْ
لا نشتري منهم وليس تضرُّنا
لكنّها من غير جُهدٍ نافعةْ
أطفالُ غزةَ من يمدُّ لهم يدًا
خيرٌ لهم ممن أسالَ مدامعَهْ
فبأضعفِ الإيمانِ لا تكُ عاجزًا
ألّا تقاطعَ للعدوِّ بضائعَهْ
أما القتالُ فقد كُفيتَ عناءَهُ
والنصرُ من فوقِ السّماءِ السّابعَةْ