للتي كانت بهاء لا يحد
والتي ما مثلها في الناس ند
والتي بالصمت تحكي عن كلام
فيه للأجيال أمال وسعد
ويضئ وجه بالحياء إذا بدت
ويزينه ثغر له الق ووقد
وإذا نظرت تجاهها متأملا
تغضي وتفضي بينما يحمر خد
وتروح تغرق في ظلام الشعر
تصرح ليل شعرك مستبد
وعلي الشفاه من السمار مشاتل
ومع النسيم نسيمها أمن وورد
والعين جوهرة يشيع ضياؤها
نظر الذكي يفوقه نظر أحد
وحديثها نغم يفيض عذوبة
خمر معتقة وأعتاب وشهد
وإذا بدت بقوامها متناسقا
يا للقوام كأنه وتر يشد
ليست ثريات السماء جميلة
إن الثريا هاهنا نور اشد
جاءت كأنفاس الربيع رخية
فتحيرت في حسنها هند وعد
وتبعها قلبي هناك مروع
أيكون بين قلوبنا عهدا ووعد