سيف الدين الدسوقي
١٨ قصيدة · حديث
ولد الشاعر السوداني سيف الدين الدسوقي بحي العرب في أم درمان غربي العاصمة الخرطوم عام 1936 للميلاد. ونشأ في أسرة دينية تمتد جذورها إلى واحد من بيوت التصوف في السودان، وكان والده أستاذا في معهد أم درمان العلمي. يعد من رواد المدرسة الرومانسية التجديدية في الشعر السوداني، وكتب عددا من الأعمال الدرامية والمسرحيات وتغنى ببعض قصائده فنانون سودانيون معروفون. حفظ الدسوقي القرآن باكرا خلال التحاقه بالكتاب، ثم تدرج في سلك التعليم حتى حصل على ليسانس في اللغة العربية من جامعة القاهرة فرع الخرطوم، وعلى دبلوم الصحافة من كلية الصحافة المصرية بالقاهرة، إضافة إلى دبلوم اللغة الإنجليزية من معهد ريجنت بلندن. عمل الدسوقي في الإذاعة والتلفزيون السوداني منذ عام 1964 للميلاد مذيعا ومقدما للبرامج الثقافية، وكان أول مذيع في التلفزيون في ذلك الوقت، ومن أشهر برامجه «سمر الخميس». بدأ الدسوقي مبكرا نظم الشعر بتشجيع من والده، وتمكن من حفظ المعلقات الشعرية وهو لم يتجاوز العاشرة من عمره. من أبرز دواوين الدسوقي الشعرية «حروف من دمي» و«الحرف الأخضر» و«زمن الأفراح الوردية»، و«لنا الغد» و«نون والفل الأبيض» و«العودة إلى بغداد». حصل الشاعر السوداني على جائزة الشعر في مؤتمرات قاعة الصداقة بالخرطوم، ووشاح الشعر العربي من الجالية السودانية بالقاهرة، وعدد آخر من الجوائز. توفي الدسوقي في عام 2018 للميلاد في أم درمان عن عمر ناهز 82 عاما، وذلك بعد معاناة طويلة مع المرض.
عد بي إلى النيل لا تسال عن التعب
غير معروف
أعود من غربة لى غربة أهاجر حتى فى وطنى
غير معروف
جاءت تودعني في لحظة السفر
غير معروف
أودع كيف ولسه
غير معروف
للشعر وللايام الحرة فى عمرى
غير معروف
للتي كانت بهاء لا يحد
غير معروف
ليه بنهرب من مصيرنا ونقضى أيامنا ف عذاب
غير معروف
يا هند يا ظل المسافر حين يرهقة العنا
غير معروف
حديثها تحنان وصوتها ألحان
غير معروف
سلم علي اذا مررت بحيينا
غير معروف
يا طعم العطر من الغابات هناك
غير معروف
عندي كلمة أحب أقولها عن مصيري وعن مصيرك
غير معروف
ارسل عبيرك يازهر
غير معروف
كلماتى يا زمن الافراح الوردية
غير معروف
ياحبيبي ليس عندي غير هذه الذكريات
غير معروف
مافى حتى رسالة واحدة بيها أتصبر شوية
غير معروف
مافى إنسان يحكم ليكم عن دموع الناس وحبات العرق
غير معروف
عندي كلمة أحب أقولها عن مصيري وعن مصيرك
غير معروف