تخطَّ إلى المحتوى

من السهاد الجفون لم تنم

غير معروف

١٤ بيت

المتفرقات

مِنَ السُّهادِ الجفونُ لم تنمِ

أُرِّقتُ ليلاً مضى بلا سقمِ

فالقلبُ يُشقي العيونَ إن شُغِلا

كأنَّ ذا القلبَ بالسِّهام رُمِي

ما لي تذكرتُ ما مضى وغدا

طيفًا قديمًا خَلا ولم يدُمِ

هل نحنُ غيرُ انكسارِ بارقةٍ

بجنحِ ليلٍ أناخَ بالظُّلَمِ

نأتي ونمضي فذاكَ ديدَنُنا

ما بينَ غادٍ وبينَ مُستلِمِ

وما اجتواني سِوى مشاهدتي

قومي ضعافَ العزومِ والهممِ

قد قُسّموا فانتهوا كأنّهمُو

جرادُ صَيفٍ يتوه في الأجَمِ

لهم عدوٌّ وليسَ منصرفًا

حتى يكونَ الجميعُ كالخدمِ

بالنفطِ صرنا لهُ رِدًا تبَعًا

كماردٍ صارَ تابعَ القَزَمِ

يا أمةٌ دُنِّست منابرُها

فأين نشكو إذن من الألمِ

فهل سيأتي الصباحُ مبتسمًا

لأمةٍ أُخِّرَت عن الأممِ

وهل سنبني بناءَ وحدتِنا

ونعتني بالبناءِ كالحَرَمِ

وهل سنلقى العدوَّ نطردُهُ

من قدسِنا والسّهولِ والأكَمِ

حتّى تزولَ القيودُ من يدِنا

ويؤخذَ الحقُّ أخذَ منتقمِ