أتَانَا العَائِدُ إِلى حِمَانَا
فِي كُلِ عَامٍ يَسعَدُ بلقيَانا
حَلَّ فَجَدّدَ كُلُ رُوحٌ وَحُلة
وَتَجَمَلتْ بهِلاَلِهِ دُنْيَانَا
طَابَ يَومُنَا فِي يَومهِ، العَيدُ
يَومٌ لأخُوتِنَا وَتَأخِينَا
تَدُومُ بِهِ الأعْوَامُ قَادِمَةٌ
بِسَلاَمٍ مِنْ جَهْلِ أعَادِينَا
صِفّْ مِنْ سَاعَاتِهِ تَهْلِيلاَتِهِ
وَصَفّْيِ بِهِ نُفُوسَنَا وَنَوَايَانَا
بِأيّ شَوقٍ سَنَنْتَظِرهُ وَالحَالُ
إذَا رَحَلَ عَنَّا وِحْشَةً تَعْتَرِينَا
يَسْأَلُ الشَاعِرُ عَنْ حَالِ عَودَتهِ
وَقَدّ عَادَ العِيدُ لِيُهَادِينَا
فَلاَ تَسْأل الأحْوَالَ كَحَالهِ
وَليْسَ مِثْلهُ مُلكُهَا فَتُعْطِيْنَا
بَاسِمٌ طَالَ عُمّرُهُ طِوَالَ يَومٌ
وَكَمّ يَومُ مَكَثَ فِيْنَا يُزَكِيْنَا
حَالُكَ يَا عِيْد عَلَی أيّ قَادِمٍ
وَأنْتَ أفْخَرُمَنْ كَانَ يَأتِيْنَا