صادت فؤادي بلحظٍ نالهُ الكللُ
غزالةٌ في سواها يحرمُ الغزلُ
رنت غزالاً وماست بانةً وبدت
شمساً بنور سناها تُبهَر المقلُ
يا قاطع البيد يطويها عَلَى عجلٍ
الى حماها لقصدٍ دونهُ الأجلُ
حاذر ففي الحيِّ من آرامهِ نفرٌ
تحوي المنيَّة منهم اعينٌ نُجلُ
وثمَّ ابطال حسنٍ من قبيلتهم
تخشى الاسودُ فتاهم قبل ينفصلُ
كالبدرِ ان سفروا والغصن خطروا
والظبي ان نفروا والليث ان حملوا
حموا حماهم فلو ارسلتُ من شغفي
معَ النسيم كتاب الشوق لا يصلُ
وبي من الوجد داءٌ لا دواءَ لهُ
فليس ينفعني كتبٌ ولا رُسلُ